المزي

243

تهذيب الكمال

1685 - م 4 - خزيمة ( 1 ) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري الخطمي ، أبو عمارة المدني ذو الشهادتين ( 2 ) . شهد بدرا ( 3 ) وأحدا وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد الفتح وكان يحمل راية بني خطمة .

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد : 4 / 378 ، 6 / 51 ، وتاريخ يحيى برواية ابن طهمان ، رقم 207 ، وطبقات خليفة : 83 ، 135 ، 190 ، ومسند أحمد : 5 / 213 ، وعلل أحمد : 77 ، 142 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 704 ، وتاريخه الصغير : 1 / 78 . 170 ، والمعارف : 149 ، وتاريخ واسط لبحشل : 282 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 380 ، وتاريخ الطبري : 3 / 173 ، 4 / 44 7 ، والعقد الفريد : 4 / 341 ، 6 / 153 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1744 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 117 ( 3 / 107 من المطبوع ) ومشاهير علماء الأمصار : الترجمة 277 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 366 ، ومستدرك الحاكم : 3 / 396 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 48 ، وجمهرة ابن حزم : 324 ، 335 ، وموضع أوهام الجمع : 1 / 275 والاستيعاب : 2 / 448 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 128 ، وتاريخ ابن عساكر ( تهذيبه : 5 / 135 - 137 ) والكامل لابن الأثير : 2 / 314 ، 3 / 221 ، 325 ، وأسد الغابة : 2 / 114 ، وتهذيب الأسماء : 1 / 175 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 16 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 485 - 487 ، والعبر : 1 / 41 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 197 ، والكاشف : 1 / 279 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 159 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 327 ، ونهاية السول : الورقة 86 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 140 والإصابة : 1 / 425 ، والألقاب : الورقة 42 ، ومجمع الزوائد : 9 / 320 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1836 ، وشذرات الذهب : 1 / 45 ، وكنز العمال : 13 / 379 . ( 2 ) وإنما قيل له : ذو الشهادتين ، لان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادته بشهادة رجلين أخرج ذلك أبو داود في الأقضية باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به ، بإسناده صحيح ( 3607 ) . ( 3 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق كأنه بخط الذهبي نصه : " الصحيح أنه لم يشهد بدرا ، ولا ذكره الضياء " يعني في أهل بدر - وذكر الترمذي وابن عبد البر ، واللالكائي أنه شعد بدرا ، وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين ، وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا ، وقال الذهبي : " قيل : إنه بدري ، والصواب انه شعد أحدا وما بعدها " . ( سير : 2 / 485 ) .